العلامة المجلسي
94
بحار الأنوار
54 - المحاسن : منصور بن العباس عن أحمد بن عبد الرحيم عمن حدثه عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : إنما مثلك مثل قل هو الله أحد فإنه من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن ، وكذلك من أحبك بقلبه كان له مثل ثلث ثواب أعمال العباد ، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه كان له مثل ثلثي ثواب أعمال العباد ، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه ويده كان له مثل ثواب العباد ( 1 ) . بيان : لعل المراد ثواب أعمال العباد من غير المحبين تقديرا ، أو أعمالهم غير الحب ، أي الأعمال الجوارح ، والأظهر أن المراد أنهم يعطون مثل ثواب أعمال العباد استحقاقا وإن كان ما يتفضل عليهم أكثر . 55 - تفسير العياشي : عن أبي عبيدة الحذاء قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : بأبي أنت ربما خلا بي ( 2 ) الشيطان فخبثت نفسي ثم ذكرت حبي إياكم وانقطاعي إليكم فطابت نفسي ، فقال : يا زياد ويحك وما الدين إلا الحب ، ألا ترى إلى قول الله تعالى ( 3 ) ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ( 4 ) . بيان : لعل الاستشهاد بالآية إما لان حبهم من حب الله ، أو بيان أن الحب لا يتم إلا بالمتابعة ( 5 ) . 56 - تفسير العياشي : عن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عرفتم في منكرين كثير وأحببتم في مبغضين كثير ، وقد يكون حبا لله في الله ورسوله وحبا في الدنيا ، فما كان
--> ( 1 ) المحاسن : 153 فيه : مثل ثواب اعمال العباد . ( 2 ) في نسخة : خلاني . ( 3 ) آل عمران : 29 . ( 4 ) تفسير العياشي 1 : 167 . ( 5 ) أو أن حقيقة الدين هو الحب لله تعالى ومتابعة الرسول من لوازم حبه تعالى .